تسنيم هلال- الأولى ثانوي
تعيش البرمائيات في جميع قارات العالم ما عدا القارة المتجمدة الجنوبية (أنتاركتيكا). وهي تفضل العيش في البيئات الرطبة¡ بالقرب من المستنقعات¡ والبحيرات¡ والجداول¡ كما تبقى بعض الأنواع من ضفادع الأشجار في المناطق المدارية على الأشجار لا تبرحها¡ وتضع بيضها في مياه الأمطار التي تتجمع على قواعد أوراق الأشجار. وتعيش بعض البرمائيات في المناطق الجافة¡ حيث تقضي أسابيع¡ أو أشهرًا تحت الأرض حتى تهطل الأمطار. وبعد تكوين المستنقعات تتجمع هذه البرمائيات حولها للتزاوج ووضع البيض¡ ثم يفقس البيض بعد ذلك¡ وتنمو اليرقات بسرعة قبل جفاف تلك المستنقعات.
تتغذى معظم البرمائيات على الحشرات. وتكون كثيرة العدد في بعض مناطق العالم¡ حيث تؤدِّي دورا كبيراً في المحافظة على توازن البيئة. وتساعد البرمائيات الإنسان لأنها تأكل يرقات الحشرات التي تُتلف المحاصيل وتنقل الأمراض. ويستخدم الناس لحوم البرمائيات غذاءً في بعض المناطق من العالم.
من صفات الحيوانات البرمائيات
الجلد: لا تغطي جلود البرمائيات حراشف أو شعر أو ريش¡ ومعظمها ذات جلد ناعم¡ ولكن بعض العلاجيم لها جلود سميكة. وتُعرف الطبقة الخارجية من الجلد بالبشرة¡ وتقوم هذه البشرة بحماية أنسجة الحيوان الداخلية. وتسلخ البرمائيات الجزء الخارجي من بشرتها عدة مرات في السنة. وتعرف الطبقة الداخلية من الجلد بالأدمة¡ وهي تحتوي على عدد كبير من الأعصاب والأوعية الدموية¡ وبها كثير من الغدد التي لها فتحات في سطح الجلد. ينتج كثير من الغدد المخاط¡ وهو مادة كثيفة لزجة¡ تقوم بترطيب الجلد وحمايته. وتنتج غدد أخرى مواد سامة قد تضر أو تقتل العدو.
يجب على البرمائيات ان تعود مرة اخرى للمياة ليكون جلدها رطب لتبادل الغازات
التنفس: تتنفس معظم البرمائيات التي تعيش على اليابسة عن طريق الرئتين¡ بينما تتنفس الأطوار المكتملة النموّ ـ التي تعيش في المياه¡ واليرقات عن طريق الخياشيم ـ مثلما تفعل الأسماك تماما. وبالإضافة إلى ذلك تتحصل جميع البرمائيات على الأكسجين عن طريق الجلد¡ ومن خلال غشاء بطانة الفم والحلق. وبعض أنواع السمندرات الصغيرة الحجم لارئة لهاº لأنها تتنفس عن طريق الجلد أو الفم.
أعضاء الحس: لمعظم الضفادع والعلاجيم والسمندرات نظر قوي يساعدها على الإمساك بالحشرات¡ بينما عيون البرمائيات السحلية صغيرة¡ أو غير موجودة¡ لأن حاجتها إلى العيون قليلة¡ بسبب عيشها في مخابئها تحت الأرض. وتمتلك البرمائيات التي تعيش في المياه جهاز خط جانبي وهو مجموعة من الأعضاء الحسَّاسة على طول جوانب الجسم. ويساعد هذا الجهاز الحيوان على تحسّس الحركة في المياه المجاورة.
وبإمكان كل من الضفادع والعلاجيم سماع الأصوات من مسافة بعيدة¡ على العكس من السمندرات. وتمتلك الضفادع والعلاجيم أصواتًا متطورة جدًا وذات أهمية¡ وبخاصة¡ للنداء من أجل التزاوج¡ بينما لا تصدر معظم السمندرات أية أصوات.
ومعظم البرمائيات تشمّ وتتذوق بوساطة عضو جاكبسون وهو زوج من تجاويف دقيقة يوجد في سقف الفم¡ حيث تستجيب الأنسجة التي تبطن هذه التجاويف للتغيرات الكيميائية في الفم والأنف.