ميار عبدالناصر- الصف السادس
الآن قم بخلع مسمار واحد عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك مرت عدة أيام دون أن يفقد أعصابه وأخيرا أخبر
الابن والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور فاخذ الوالد بيد أبنه الى السور وقال له بني قد أحسنت التصرف
ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت يابني عندما تحدث بينك وبين الآخرين
مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات الجارحة فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها إن
الإساءة قد تكون كالطعنة تترك أثرا بجرح غائر من الصعب أن يلتئـم ولن تجد كثرة المرات التي تعتذر فيها لمن أساة
إليه ¡ لأن الجرح سوف يترك أثرا فجرح اللسان أقوى من جرح الأبدان فلماذا لا نبدل هذه المسامير وروداً نطلقها فواحة
بعبير الحب شذاها الصدق والوفاء ونداها الإخلاص والنقاء ولكن كيف ذلك؟