نورالهدى العلاقى - الأولى ثانوي
ثالثاً- الجزر القارية: هي أجزاء من القارات¡ لذا فإنها مختلفة في أعمارها ومظاهرها وأنواعها¡ وأغلبها واسع أرضاً كغرينلند وبورنيو¡ وتقسم إلى:
أ- جزر العتبات القارية Shelf وهي أجزاء مغمورة من هوامش القارات¡ وتعكس الكثير من خصائصها¡ ومنها الجزر البريطانية ونيوزيلندة والأرخبيل الكندي وجزر المحيط المتجمد الشمالي.
ب- جزر السفح القاري Contenintal Slope وهي جزر انفصلت عن القارات في عصور جيولوجية أقدم (شرقي إفريقية)¡ وتنفصل عنها بفجوج وبحار هامشية ووهاد عميقة¡ وهنا نصادف أكثر الجزر اتساعاً كغرينلند ومدغشقر¡ والأخيرة متميزة بعالمها النباتي والحيواني العائد للحقب الثالث.
ج- الجزر الجبلية: وهي امتداد للسلاسل والمرتفعات الجبلية القارية المطلة على البحار والمحيطات¡ كقبرص وسخالين ونوفازيمليا المتممة لجبال الأورال شمالاً وجزيرة تسمانية الأسترالية.
رابعاً- الجزر الحيوية المنشأ: لا ترتبط هذه الجزر من حيث المنشأ بالقارات¡ وتأثرها بها بسيط¡ وهي كلسية غالباً¡ كونتها الكائنات الحية¡ كالأشنيات والفورمينيفيرا¡ والجزر المرجانية المدارية خير ممثل لها¡ والتي تقسم حسب موقعها من اليابسة إلى ثلاثة نماذج:
أ- الشعاب الشاطئية: تتمركز فوق الشواطئ مباشرة¡ وعلى الجزر المجاورة لها¡ وذلك ضمن الحيز المغمور دائماً بمياه الجزر البحري¡ وعند مصبات الأنهار ومواقع أشجار المنغروف لا تكون مستعمرات متصلة.
ب- الشعاب الحاجزية: لا تلتصق بالشواطئ¡ بل تبتعد عنها قليلاً¡ لذا تفصلها عنها ممرات ومضائق وبحيرات مالحة Lagoon¡ ومن أشهر هذه الشعاب الحاجز الأسترالي العظيم القابع شرق أسترالية¡ والممتد 2000كم.
ج- جزر الآتول Atoll غير بعيدة موقعاً عن جزر الشعاب المرجانية¡ وهي شكل من أشكال الجزر المرجانية¡ إلا أنها مستقلة في انتشارها¡ ولا ترتبط بالقارات أو الجزر الأخرى. وتتميز عن الشعاب المرجانية بأشكالها وامتداداتها¡ وهي عادة دائرية أو بيضوية المظهر¡ متصلة أو متقطعة تبعاً لمراحل تشكلها¡ وغالباً ما تمثل المخاريط البركانية نوى لظهورها¡ وتوجد طريقتان لتكونها:
1- تحول تدريجي للجزر البركانية إلى آتول¡ وذلك بسبب التنامي النشط للشعاب المرجانية المحيطة بالبركان¡ ثم غوص الأخير تدريجياً في التجويف القابع تحته¡ نتيجة لضغط الشعاب عليه.
2- ارتفاع أجزاء من قاع البحر أو المحيط بنائياً Tectonic تدريجياً¡ مترافقاً مع تنامي وارتفاع الشعاب المرجانية المتمركزة عليه.