هاجر الدللول- الصف الثالث
ويؤثر المناخ على حياة الناس وسبل العيش في كل مكان. والاحترار العالمي يهدد المجتمع بطرق شتى¡ فزيادة الجفاف وطول أمده يمثل خطراً مباشراً على ملايين البشر. ويؤثر انخفاض المحاصيل الزراعية والأسماك على ملايين أخرى من البشر. وتسببت موجات الحرارة التي شوهدت مؤخراً¡ لاسيما في المناطق الحضرية¡ في وفاة الآلاف من الناس¡ وبوجه خاص المسنين والمصابين بالعجز. ويعتمد اقتصاد كثير من البلدان¡ لاسيما البلدان الجزرية الصغيرة¡ على السياحة. وهذه البلدان تتأثر بشدة بارتفاع مستوى سطح البحر¡ وتآكل السواحل¡ وتسرب المياه المالحة¡ ونقص المياه الصالحة للشرب¡ وتدمير البيئة الطبيعية¡ وجميع الآثار الضارة الناجمة عن تغير المناخ. وفي شتاء 2007-2006 ¡ تكبدت منتجعات رئيسية كثيرة في جبال الألب الأوروبية خسائر مالية بسبب نقص الثلوج الناجم عن دفء الطقس.
ويوفر المناخ أيضاً مصادر للطاقة المتجددة وغير الملوثة: الطاقة الشمسية والطاقة الريحية. ويمكن أن يساعد فهم المزارعين والصيادين وسكان الغابات للنظام المناخي في زيادة محاصيلهم ومخزوناتهم. وتدعم المنظمة (WMO) المنتديات الإقليمية للتوقعات المناخية التي يلتقي فيها أخصائيو علم المناخ من أجل التوصل إلى توافق في الآراء بشأن التنبؤات المناخية الفصلية¡ ثم تجمع المنظمة مجموعات مختلفة من المستخدمين في مجالات الوقاية من الكوارث¡ والصحة¡ والزراعة¡ والحراجة¡ ومصائد الأسماك¡ والسياحة¡ والطاقة من أجل مناقشة التأثيرات المحتملة. وثمة عدد كبير من الجهات العالمية المنتجة للتنبؤات المناخية ¡ وأكثر هذه التنبؤات دقة تلك التي تستند إلى التنبؤات بظاهرة النينيو.